ماذا تعني 11/1؟

ماذا تعني 11/1؟

 هل تعلم أن خلال قراءتك لهذه السطور يوجد واحد من كل أحد عشر طفلًا في العالم غير ملتحقٍ بالمدارس؛ محرومٌ من حقه في بدء حياته بالطريقة التي يستحقها. بلغة الأرقام يعني هذا أن 58 مليون طفلًا لن تسنح لهم الفرصة لإطلاق قدراتهم. 

1/11 شراكة فريدة بين عدد من المؤسسات الخيرية العالمية وهي: منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ومؤسسة نادي برشلونة لكرة القدم ومؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا). تجمعنا هذه الشراكة على تحقيق هدف واحد، ألا وهو تعزيز تأثير الرياضة والتعليم؛ كي ينعم كل طفلٍ بالفرص التي يستحقها في حياته.

نجمع تبرعات لتمويل ثلاثة مشروعات تعليمية رائدة في إندونيسيا ونيبال وبنجلاديش من أجل خدمة مجموعة من أكثر الأطفال تهميشًا وحرمانًا؛ أملًا في توسيع دائرة جهودنا بعد ذلك لتشمل مزيدًا من البلدان.

رؤيتنا هي إلحاق جميع الأطفال بالمدارس. فكل طفل له الحق في أن يحصل على تعليم راقٍ وأن تُتاح له الفرصة لتحقيق طموحاته. 

شركاء 11/1

نلتزم في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بدعم حقوق جميع الأطفال وتعزيز رفاهيتهم في جميع أنشطتنا. ونعمل بالتعاون مع شركائنا في 190 دولة ومقاطعة لترجمة هذا الالتزام عمليًا على أرض الواقع، ونبذل جهودًا مضنية للوصول إلى أكثر الأطفال تهميشَا وحرمانًا؛ سعيًا منا لخدمة جميع الأطفال في كل بقاع الأرض. 

Unicef FCBarcelona Reach out to Asia

التحدي   

 

كل طفل له الحق في إطلاق قدراته، والتعليم الراقي عنصر أساسي لتحقيق هذا الهدف. 

ولا يقتصر مفهوم التعليم الراقي على تزويد الطلاب بالمهارات الأكاديمية والأساسية في القراءة والكتابة فحسب، بل يشمل ما هو أكثر من ذلك، كتضمين مفهوم الرياضة واللعب في المناهج التعليمية، وهو ما يساعد بدوره في إطلاق قدرات الأطفال نظرًا لما يقوم به من:

  • نشر قيم الاحترام والعمل الجماعي وبذل الجهد
  • تحسين درجة التركيز والانتباه
  • تشجيع الأولاد والفتيات على الذهاب إلى المدرسة والبقاء فيها
  • إمكانية كسر الحواجز الاجتماعية 

رؤيتنا هي إلحاق جميع الأطفال بالمدارس. فكل طفل له الحق في أن يحصل على تعليم راقٍ وأن تُتاح له الفرصة لتحقيق طموحاته.

Adolescent girls are playing cricket. Although there are no proper playing grounds for the young girls, they have managed to find a flat field just on the outskirts of South Hindupara, Cox's Bazaar Sadar, Bangladesh, 30th Aug, 2010

© UNICEF/BANA2010-00893/Siddique

التزام الشركاء 

ستصل حملة 11/1، مدفوعةً بجهودنا، إلى عدد من أكثر الأطفال تهميشًا وحرمانًا في العالم.

وسنعتمد في تحقيق هذا الهدف على شبكة علاقاتنا وتأثيرنا العالمي للارتقاء بالوعي وجمع التبرعات لدعم برامج تعليمية تستهدف خدمة ملايين الأطفال. ويحدونا الأمل أن نُلهِم العالم كله عبر هذه الحملة على نحو يوضح لهم بأن تضمين الرياضة واللعب في التعليم قد يمثلان دافعًا قويًا لإطلاق قدرات الأطفال.

ستنطلق أنشطة حملة 11/1 في 3 بلدان هما: بنجلاديش وإندونيسيا ونيبال، وهي بلدان تتمتع فيها كل من منظمة (يونيسف) ومؤسسة (روتا) بخبرة طويلة وقدرة على تنفيذ برامج تعليمية يمكنها المساعدة في تغيير حياة الأطفال. وهدفنا أن نوسّع جهودنا في مراحل تالية لتشمل مزيدًا من البلدان.

© UNICEF/Nepal

الداعمون  

يدعم حملة 11/1 ليونيل ميسي، قائد فريق برشلونة لكرة القدم وسفير النوايا الحسنة بمنظمة (يونيسف) ورئيس مؤسسة ليو ميسي، وكذلك سرينا وليامز، سفيرة النوايا الحسنة بمنظمة (يونيسف). واصل متابعتنا للتعرّف على كيفية دعمهم للحملة. 

خالص الشكر لمؤسسة ليو ميسي على دعمها لحملة 11/1 في إطار تفاعلها المتواصل مع القضايا الاجتماعية. 

أيضًا، أقام دار سوثبي للمزادات مزادًا خيريًا في 12 فبراير 2015 بلندن وذهب ريعه لصالح حملة 11/1.

وقد صمّم الفنانان العالميّان تاكاشي موراكامي ودميان هيرست أعمالًا فنية مخصصة لبيعها في هذا المزاد، كما تبرع الفنانون الآتي أسماءهم بأعمال فنية أيضًا:

  • تساى قوه تشيانج
  • ضياء العزاوي
  • السيد
  • إيتيل عدنان
  • فرانشيسكو فيزولي
  • جيف كونز
  • جيني هولزر
  • لوك تويمانز
  • مارك نيوسن
  • ريتشارد سيرا
  • شيرين نشأت
  • يان بى مينغ
  • يوسف أحمد